حاسبة نوم مجانية

حاسبة القيلولة

أفضل مدة للقيلولة لتجنّب الترنّح، وآخر وقت لأخذها دون إفساد نوم الليلة.

مضبوطة مسبقًا على موعد نوم معتاد في 10:30 مساءً — غيّرها إلى موعدك. نحسب إلى الوراء حتى لا تقتطع القيلولة من نوم الليلة.

ليست نصيحة طبية. تقدّم هذه الأداة تقديرًا عامًا لأغراض المعلومات فقط — ولا تغني عن الرأي المهني. إذا ساورك القلق، فتواصل مع طبيب دون تأخير. تقدّم هذه الأداة إرشادات عامة لتوقيت القيلولة تستند إلى متوسطات سكانية، وليست قياسًا لنومك أنت. إذا كنت مرهقًا بانتظام رغم القيلولة، فتحدّث مع طبيب أو اختصاصي نوم.

المصادر وكيفية الحساب

يوصي معظم باحثي النوم بإبقاء القيلولة نحو 20 دقيقة — طويلة بما يكفي لتشعر بمزيد من اليقظة، وقصيرة بما يكفي لتجنّب الانزلاق إلى النوم العميق (نوم الموجات البطيئة). الاستيقاظ من النوم العميق في منتصف الدورة يسبّب خمول النوم، ذلك الشعور بالترنّح الأسوأ مما قبل، وهو ما يُفترض بالقيلولة أن تمنعه. إذا كان لديك وقت أطول، فدورة كاملة من 90 دقيقة هي الطريقة الأخرى لتجنّبه — إذ تستيقظ مجددًا في النوم الخفيف بدلًا من منتصف الدورة. وقد استقر بحث NASA حول القيلولات التشغيلية على 26 دقيقة بوصفها المدة التي حقّقت أكبر مكاسب اليقظة، وهي في المدى نفسه للتوصية العامة بـ20 دقيقة. الرقمان وآلية خمول النوم مأخوذان من صفحتَي Sleep Foundation — "Napping: Benefits and Tips" و"NASA Nap".

أما التوقيت، فتوصي إرشادات Sleep Foundation نفسها بأخذ القيلولة قبل موعد النوم بثماني ساعات على الأقل — أي قبل منتصف بعد الظهر لمعظم الناس — حتى لا تقلّل القيلولة من شعورك بالتعب عند موعد نومك الفعلي. تحسب هذه الأداة إلى الوراء من موعد نومك باستخدام هامش الثماني ساعات هذا.

هذه إرشادات عامة وليست وصفة شخصية — فتأثير القيلولة في نوم الليل يعتمد على دين النوم لديك وجدولك وحساسيتك. إذا كانت القيلولة تتركك مترنّحًا بانتظام، أو كنت لا تستطيع النوم ليلًا، فهذا أمر يستحق طرحه على طبيب.